حسن حسن زاده آملى

342

ده رساله فارسى (فارسى)

الإقناع لأنه اشبه بالأمر الطبيعى لتوسط الشمس بين ما يبعد عنها كلّ البعد ، و بين ما يسير حولها سيرا لا يبعد عنها معه الى الارض ( لا يبعد معه عنها الى الأرض - خ ل ) به قدر ما يظهر معه اختلاف منظر له قدر . أقول : ذكر الشيخ الرئيس ابو على بن سينا فى كتبه أنه رأى الزهرة كخال و شامة فى صفحة الشمس . و ذكر صالح بن محمد الزينبى البغدادى فى كتاب له سمّاه المجسطى : أن الشيخ ابا عمران ببغداد ، و محمد بن ابى بكر الحكيم بفرسين من نواحى تولك رأيا جرم الزهرة على قرص الشمس فى وقتين و بينهما نيف و عشرون سنة . قال : و كانت الزهرة فى اول الحالين فى ذروة التدوير ، و فى ثانيهما فى سفله ؛ فيبطل به ما ظن من كونهما مع الشمس فى كرة ، و مركزا تدويريهما مركز الشمس . فهذا ما وجدته فى هذا الباب و لم يقيد الوضع و الوقت احد منهما . اين بود تمامت فصل ياد شده مجسطى بتحرير خواجه طوسى . روشن است كه تا عبارت « اقول ذكر الشيخ . . . » از بطليموس است ، و پس از آن تا پايان از خواجه . بطليموس گويد كه اتفاق دانشمندان پيشين بر اين است كه سيارات ششگانه در زير ثوابت و زبر كره قمراند ، و نيز اتفاقشان بر اين است كه زحل و مشترى و مريخ بر ترتيب مشهور ، فوق سيّارات ديگرند . اما فلك زهره و عطارد را در عهد قديم زير فلك شمس مىدانستند ؛ و برخى بعد از آنان زبر آن ، بدين‌دليل كه زهره و عطارد را در هيچ حال ساتر شمس يعنى كاسف وى نيافته‌اند . ولى اين دليل استوار نيست زيرا كه امكان دارد آن دو در ميان بينندگان روى زمين و خورشيد بوده باشند - يعنى تحت فلك شمس باشند - و در عين حال ساتر شمس نباشند ، چنان كه ماه بين ما و